الإعصار القمعي .. الفرق بين الإعصار القمعي والحلزوني

الإعصار القمعي هو مصطلح يستخدم لوصف أحداث جوية عنيفة تتمثل في عاصفة رعدية ذات شدة عالية، تتميز بوجود عواصف رعدية شديدة وعواصف هبوب رياح قوية. يعتبر الإعصار القمعي واحدًا من أكثر الأحوال الجوية تدميرًا وخطورة.

السمة الرئيسية للإعصار القمعي

هي وجود عامود هواء شديد الارتفاع والدوران السريع حول محوره الرأسي. يتسبب الإعصار القمعي عادة في تدمير الأشياء التي يمر عليها ويمكن أن يتسبب في تدمير المباني والممتلكات بشكل كبير. علاوة على ذلك، يمكن أن تحمل عواصف الإعصار القمعي أمطارًا غزيرة وفيضانات.

الإعصار القمعي يمكن أن يكون خطيرًا للغاية ويشكل تهديدًا للأرواح والممتلكات. لحماية نفسك من هذه الظاهرة الجوية العنيفة، يُنصح بأن تتبع تحاليل الطقس وتتبع الإرشادات الرسمية للسلامة والاحتياطات الضرورية عندما يتم الإعلان عن اقتراب إعصار قمعي.

ما هو تعريف الاعصار القمعي؟

الإعصار القمعي (Tornado) هو ظاهرة جوية عنيفة تتمثل في هواء دوراني عاتي السرعة ينزلق بشكل أسطواني من السماء إلى الأرض. يكون الإعصار القمعي ذو شكل مخروطي ويمكن أن يتراوح حجمه وشدته بشكل كبير.

تتشكل الأعاصير القمعية عادة في ظروف جوية معينة، وهي عبارة عن عواصف رعدية شديدة ومتغيرات في الرياح الجوية. تكون معظم الأعاصير القمعية ذات شدة منخفضة إلى متوسطة، وتكون أضرارها محدودة. ومع ذلك، يمكن أن تنمو بعض الأعاصير القمعية إلى حجم كبير وتصل إلى شدة عالية جدًا، وهذا ما يمكن أن يتسبب في تدمير كبير وفقدان أرواح.

لقياس شدة الأعاصير القمعية، يُستخدم نظام تصنيف يعرف بـ “مقياس فوجيتا للتصنيف” (Fujita scale) أو الآن المعروف بمقياس “إيفوانز-بيليتش” (EF-Scale). يُقيم هذا المقياس الأعاصير بناءً على سرعة الرياح والأضرار الناتجة عنها.

تُعتبر الأعاصير القمعية من أخطر الظواهر الجوية وتشكل تهديدًا كبيرًا للأرواح والممتلكات. لذا، يجب أن تُتخذ الاحتياطات الضرورية والاستماع للتحذيرات الجوية عندما تكون هناك مؤشرات على اقتراب إعصار قمعي.

ما سبب حدوث الاعصار القمعي؟

الأعاصير القمعية هي ظاهرة جوية تنشأ نتيجة تداخل عوامل جوية معينة. السبب الرئيسي لحدوث الأعاصير القمعية هو التقاء الهواء البارد مع الهواء الدافئ في طبقات الجو المختلفة. هناك عدة عوامل تلعب دورًا في تكوين هذه الظاهرة، وتشمل:

  1. عواصف رعدية: يتشكل الإعصار القمعي غالبًا على ضوء عواصف رعدية شديدة. تلك العواصف تساهم في خلق ظروف جوية معقدة تؤدي إلى التضخم وتكثيف الهواء الساخن في الأعلى.
  2. التقاء الرياح: يحدث التقاء الرياح الباردة والجافة مع الرياح الدافئة والرطبة في منطقة معينة. هذا التقاء يخلق فروقات حادة في درجات الحرارة والرطوبة، مما يجعل الهواء يتصاعد بسرعة.
  3. الضغط الجوي: فروقات الضغط الجوي بين الهواء الساخن والبارد تلعب دورًا أيضًا في تكوين الأعاصير القمعية. تتحرك الهواء من منطقة ذات ضغط عالي إلى منطقة ذات ضغط منخفض، مما يؤدي إلى تكثيف الهواء وتشكيل الإعصار.
  4. الرياح العلوية: الرياح العلوية يمكن أن تلعب دورًا في تشكيل وتوجيه الأعاصير القمعية. توجه الرياح العلوية يمكن أن يؤثر على حركة الإعصار ومساره.
  5. تغيرات في اتجاه وسرعة الرياح على ارتفاعات مختلفة: هذه التغيرات تعزز تداخل الهواء وتساهم في تكثيفه وتداوله بشكل دوراني.

عندما تتوافق هذه العوامل، يمكن أن تتشكل الأعاصير القمعية وتنزلق من السماء إلى الأرض. تكون هذه الظروف متغيرة ومعقدة، مما يجعل من الصعب التنبؤ بتحديد موعد أو مكان حدوث الأعاصير القمعية بدقة.

ما هو الاعصار القمعي والاعصار الحلزوني؟

الأعصار القمعي والأعصار الحلزوني هما اثنان من أنواع الأعاصير. لكنهما يختلفان في بنيتهما وشكلهما وكيفية تكوينهما وسلوكهما. إليك شرحًا لكل منهما:

  1. الأعصار القمعي (Tornado):
    • الأعصار القمعي هو نوع من الأعاصير يتميز بشكله الضيق والطويل والذي يشبه القمع.
    • يكون الأعصار القمعي عبارة عن أعصار دوراني عنيف يمتد من الغيمة إلى الأرض. يتميز بدوران سريع ورياح عاتية.
    • يمكن أن يصاحب الأعصار القمعي عواصف رعدية شديدة وأمطار غزيرة.
    • يمكن أن تكون سرعة الرياح في الأعصار القمعي متغيرة، وتصل في بعض الأحيان إلى مستويات خطيرة تصل إلى 300 ميل في الساعة (480 كيلومترًا في الساعة) أو أكثر.
    • يمكن أن يسبب الأعصار القمعي تدميرًا كبيرًا في المباني والممتلكات وقد يؤدي إلى خسائر بشرية جسيمة.
  2. الأعصار الحلزوني (Hurricane):
    • الأعصار الحلزوني هو نوع آخر من الأعاصير ويعرف أيضًا بالإعصار أو الإعصار الاستوائي.
    • يتشكل الأعصار الحلزوني فوق المياه الدافئة في المناطق الاستوائية والشبه استوائية، ويكون عادةً عبارة عن منخفض جوي مركزي مع رياح دورانية تتدفق حوله.
    • يمتاز الأعصار الحلزوني بشكل حلزوني كبير ومركز هادئ يعرف بـ “العين” ويحيط به عاصفة دوامية تضم السحب والأمطار والرياح القوية.
    • يمكن أن يكون الأعصار الحلزوني ضخمًا ومدمرًا ويؤدي إلى فيضانات وأضرار بنية هائلة عندما يصل إلى السواحل والمناطق الساحلية.

بالإجمال، الأعصار القمعي والأعصار الحلزوني هما اثنان من الأعاصير، لكنهما يختلفان في تكوينهما وشكلهما ومكان تكوينهما وسلوكهما. الأعاصير القمعية تتشكل في المناطق الداخلية وتكون عادة أصغر حجمًا ولكنها تكون أكثر عنفًا على مستوى محدد، بينما تتشكل الأعاصير الحلزونية فوق المحيطات والبحار وتكون ضخمة وتؤثر على مناطق ساحلية وشاطئية.

 

اترك تعليقا