تجربتي مع الزعفران للحمل وفتح الرحم وفوائده ومتى يبدأ مفعوله

تعاني الكثير من السيدات من عسر الولادة وآلام الطلق في الشهر التاسع، لذلك تعتمد بعض النساء على الوصفات الطبيعية بالأعشاب لتسهيل عملية الولادة. ويعد الزعفران من أبرز هذه الأعشاب، لما يحتويه من معادن وزيوت وعناصر غذائية تساعد على تسريع الطلق وفتح الرحم.

شربت زعفران وولدت

تجربتي مع الزعفران للحمل وفتح الرحم

الزعفران من أغلى أنواع البهارات في العالم لقيمته الغذائية العالية، ويستعمل كمسهل للولادة من خلال انقباض الرحم وتسريع الطلق. تقول إحدى التجارب:

“في ولادتي الأخيرة نصحوني بشرب منقوع الزعفران لفتح الرحم وتسهيل الولادة. كنت أنقعه بالماء وأضعه في الثلاجة، وأشرب منه طوال اليوم. في اليوم التالي شعرت بالطلق وتوسع الرحم من 1 سنتيمتر إلى 4 سنتيمترات، وبفضل الله سهلت الولادة.”

تجربتي مع منقوع الزعفران لفتح الرحم

يساعد الزعفران على انقباض الرحم، ويمكن تناوله قبل الولادة بثلاثة أيام لتسهيل الطلق. تقول إحدى السيدات:

“شربت منقوع الزعفران مع ماء الورد والسكر، وكانت المفاجأة أني ولدت بعد خمس ساعات فقط، بينما كنت أشعر بالطلق قبل يومين في الولادات السابقة.”

شرب الزعفران والولادة

ينصح البعض بتناول منقوع الزعفران في الشهر التاسع لتسكين آلام الدورة الشهرية والانقباضات، مع ملاحظة أن كل شيء بأمر الله. تقول إحدى التجارب:

“شربت الزعفران وأكلت تمر وشربت قرفة وزنجبيل، لكن الطلق لم يفتح الرحم، واضطرت الطبيبة للولادة القيصرية. لذا أنصح بعدم الاستعجال وترك الأمور تسير بأمر الله.”

متى يبدأ مفعول الزعفران للولادة

يختلف مفعول الزعفران حسب الجسم وطبيعة المشكلة:

  • ضعف الذاكرة: يظهر تأثيره بعد حوالي 21 أسبوعاً.
  • الاكتئاب: يظهر تأثيره بعد 12 أسبوعاً.
  • انقباضات الرحم: سريع جداً، لذلك ينصح بتناوله في الشهر التاسع قبل الولادة بثلاثة أيام.

فوائد الزعفران لفتح الرحم

  • تحسين عملية الهضم للحامل.
  • التخفيف من الغثيان الصباحي.
  • تزويد الجسم بالحديد الضروري للحامل والجنين.
  • تسهيل المخاض والولادة.
  • مرخي للعضلات ويساعد على الاسترخاء.
  • تحسين المزاج والحالة النفسية.
  • معالجة ارتفاع ضغط الدم لدى الحامل.

تجربتي لفتح الرحم وتسريع الطلق

من خلال تجربتي مع الزعفران، تبين أن له تأثيراً واضحاً في زيادة الطلق بفضل انقباضات الرحم، مع ضرورة تناوله بحذر وتحت إشراف طبي، خاصة في الشهور الأولى للحمل لتجنب مخاطر الإجهاض.

قد يهمك أيضاً:

أضف تعليق